العنابي يواجه الكونغو في تجربة أفريقية قوية
اليوم في ختام الجولة الأوروبية

منتخبنا يسعى لأداء ونتيجة جيدة وميتسو يعود للتشكيل الأساسي
يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم مبارياته الودية بالجولة الاوروبية حيث يلتقي ونظيره الكونغولي على ستاد ميشيل هيدالجو بالعاصمة الفرنسية باريس.
وستبدأ المباراة في السابعة مساء بتوقيت الدوحة، وسيغادر العنابي باريس غدا ليعود الى الدوحة فجر الجمعة.
وهذه هي المباراة الثالثة التي يخوضها العنابي ضمن جولته الاوروبية والتي شملت اللعب مع كرواتيا ومقدونيا يومي الخميس والاحد الماضيين.. وتأتي الجولة ايضا ضمن برنامج العنابي لهذا الموسم الذي يخول من اي بطولة رسمية وهو ما جعل الاتحاد ولجنة المنتخبات الى وضع روزنامة لخوض عدة مباريات ودية خلال (ايام الفيفا) من اجل تجهيز واعداد العنابي لمنافسات كأس آسيا 2011 بالدوحة.
تجربة ومباراة اليوم ورغم اقامتها في اوروبا الا انها تختلف عن التجربتين السابقتين اللتين خاضهما العنابي مع منتخبين من منتخبات اوروبا اصحاب التصنيف المتقدم عالميا وقاريا.. اما مباراة اليوم والتجربة الثالثة فهي مع منتخب ينتمي الى قارة مختلفة والى مدرسة كروية مختلفة وهو المنتخب الكونغولي ، او منتخب زائير سابقا وهو ما يتطلب من العنابي ومن مدربه الفرنسي برونو ميتسو مواجهته باسلوب واستراتيجية مختلفة حتى تتحق الفائدة من اللعب معه ومن اقامة هذه المباريات الودية مع مدارس ومنتخبات مختلفة بهدف تطوير ورفع مستوى العنابي وتجهيزه من الان لآسيا 2011 .
سيسعى العنابي اليوم الى تقدم مستوى جيد والى تحقيق فوز معنوي حتى لا يعود الى الدوحة بالخسارة الثالثة على التوالى بعد هزيمته 2-3 امام كرواتيا ، و1-2 امام مقدونيا ، صحيح ان الفوز والخسارة لا يعدان من بين الاهداف الرئيسية في هذه الجولة الاوروبية وفي المباريات الودية بشكل عام لكنه مطلوب عندما يخوض الفريق 3 مباريات متتالية وفي وقت قريب ، حتى تتحقق الفائدة المعنوية والنفسية المرجوة في مثل هذه المباريات الهامة الجيدة.
بالطبع المستوى الفني والاداء التكتيكي وتطبيق الخطط والطرق من اهم الاهداف التي يضعها المدرب في مثل هذه المباريات، وياتي بعد ذلك السعي للفوز الذي يؤكد نجاح الخطط ونجاح الحصص التدريبية التي خاضها الفريق.
العنابي في مباراته مع كرواتيا كاد ان يجمع بين الاداء والنتجية ، فقدم مستوى مقنعاً ومستوى راقياً امام واحد من أقوق الفرق العالمية والاوروبية ، وكاد ان يخرج بالتعادل 2-2 او الفوز بعد ان تفوق في الدقائق الاخيرة ، لكن قلة خبرة لاعبيه ، وخبرة لاعبي كرواتيا هي التي اضاعت التعادل واهدرت الفوز وساهمت في فوز المنتخب الكرواتي في الوقت بدل الضائع من عمر المباراة.
واختلف الاداء العنابي في المباراة الثانية امام مقدونيا بسبب التغيير الجذري الذي اجراه ميتسو على التشكيل ومنحه الفرصة للبدلاء والرديف لاراحة اللاعبين الاساسيين لذلك لم يقدم منتخبنا المستوى الذي توقعناه بعد مستواه في مباراة كرواتيا.
من المؤكد ان ميتسو سيعود اليوم الى التشكيل الاساسي للعنابي لعدة اسباب اولها انه يريد ان تكون التجربة اليوم مسك الختام من خلال تقديم اداء جيد ونتجية طيبة ، وثانيها من خلال توفير احتكاك جيد للتشكيل الاساسي لمنتخبنا الوطني وتحقيق الفائدة الفنية المرجوة من هذه التجربة ومن الجولة الاوروبية
العودة للتشكيل الاساسي هو الارجح اليوم لكن لا احد يعرف فيما يفكر ميتسو والذي قد يفاجئنا بتشكيل جديد وتشكيل مزدوج بين الاساسيين والبدلاء ، وقد يدفع ببعض الوجوه التي لم تشارك في تجربتي كرواتيا ومقدونيا مثل ماجد محمد الذي تماثل للشفاء وبات مرشحا للعب في التجربة الافريقية اليوم.
وقد يعتمد ميتسو على التشكيل الاساسي في الشوط الاول على سبيل المثال ثم يجري عدة تغييرات في الشوط الثاني والدفع بعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراتين السابقتين.
ويتكون التشكيل الاساسي للعنابي من قاسم برهان لحراسة المرمي
ومسعد الحمد وبلال محمد وابراهيم ماجد وخالد الزكيبا في الدفاع
وطلال البلوشي وحسن الهيدوس ومحمد ياسر ومجدي صديق في الوسط
وسباستيان سوريا وعلى حسن عفيف في الهجوم.
بعيداً عن التشكيل والاسماء التي سيعتمد عليها ميتسو في تجربة الكونغو فان العنابي سيجد نفسه اليوم في تجربة مختلفة تماما عن مباراتي كرواتيا ومقدونيا ، نظرا لاختلاف الاداء والتكتيك بين هذين المنتخبين وبين منتخب الكونغو الذي يميل كعادة المنتخبات والفرق الافريقية الى القوة الجمسانية قبل الاداء الفني وقبل المستويات التكتيكية.
ورغم القوة المتوقعة في الاداء الكونغولي ورغم العنف والخشونة المتوقعة وهو عنف وخشونة غير متعمدة ، الا ان الكرة الافريقية ومنتخباتها تمثل في بعض الاحيان اصحاب المهارات والموهبة الذين يسهمون في تقديم مستويات جيدة ويرجحون كفة فرقهم.
في كل الاحوال العنابي ولاعبوه لاسيما سباستيان اليوم مطالبين بالابتعاد عن الاحتكاك المباشر مع لاعبي الكونغو حتى لا يعرضوا انفسهم لخطر الاصابة وحتى لا يضعوا انفسهم تحت ضغط امام فريق يتمتع لاعبوه بقوة جسمانية.
يستطيع العنابي بالذكاء الكروي والفكر التكتيكي التغلب على الكونغو وعلى القوة الجسمانية واللياقة البدنية العالية ، وهو ما يجب ان يضعه نجوم العنابي في اعتبارهم حتى يحققوا الفائدة المرجوة من مباراة اليوم، ومن خلال الاحتكاك مع مدرسة كروية مختلفة ستزيد بلا شك من خبراتهم وخبرة لاعبينا.
الكونغو في سطور
تأسس اتحاد جمهورية الكونجو الديمقراطية عام 1919، ولكنه انضم إلى الفيفا عام 1962، وأبرز إنجازات منتخبه الأول هي الحصول على لقب الأمم الإفريقية عام 1974، و1968 عندما كان يسمى زائير، وتأهل منتخب الكونجو الديمقراطية لكأس العالم مرة واحدة عام 1974 .
ومن أبرز لاعبيه لومانا لوا لوا مهاجم العربي، وشاباني نوندا لاعب أيه إس روما.
ومن أهم الأندية الكونغولية: مازيمبي موتيما بيمبي
قائمة اللاعبين
حراس المرمى : باسكال كاليمبا
خط الدفاع : ايلونغا ويفيس ديبا ووبان زاديو ودونيه كالوليتا
وكريستيان فواندا
خط الوسط : بابي كابانغو وكيتمبالا موبيالا وكأسونغو وكلاديز بوكوسي
وبليز ليلو وباكيتا وسيدريك ماكيادي وبايتشوبو وتشولولا تشينياما
وبزوا مبوكاتي
خط الهجوم : لومانا لوالوا وبزوا موبوكاني وشعباني نوندا ومابي مابوتو
مبونغو وفليسيان كابوندي وإيكانغا ماسودي
بوجاسم