للأذكياء..........فقط
كان فيه واحد إسمه برعي يمشي بجانب جبل في الظلام....
و فوق الجبل ثلاثة أشخــــــــاص يمشون في الظلام....
و فجأة سمعوا الناس إطلاق نار و جات الشرطة و لقت برعي يحتضر و الرصاصة في صدره...سألوه الشرطة مين اللّي أطلق عليك النار؟؟
قال برعي و هو يلفظ أنفاسه الأخيره و مؤشراً بأصبعه على الجبل:
( بيّومي هو اللّي أتلني) يعني واحد اسمه بيّومي أطلق عليه الرصاص و قتله.
الشرطه أرسلت فرقه إلى قمة الجبل و رجعوا على طول و بين أيديهم القاتل بيّومي.
الســــــؤال هو:
كيف عرفت فرقة الشرطة إن الشخص إللّي معاهم إسمه بيّومي بدون ما يسألونه أو يستجوبونه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب : هو انه كان هناك فوق الجبل ثلاثة اشخاص امرأتان ورجل واحد ، فكان بيّومي هو الرجل الوحيد .
وعندي لغز ثاني
علم (البروفيسور) من صاحب الفندق الذي يقيم فيه أن أحد أصدقائه القدامى (ملك الأقلام) يعيش في الجوار و بفكَر في أحد الأيام ليقوم بزيارته.
و وصل إلى المنزل وقرع البابين الأمامي و الخلفي دون جدوى، إذ لم يفتح له أحد، و كان على وشك الأنصراف يائسا عندما تقدمت من المنزل الذي يقف أمامه (البروفيسور) مدَبرة المنزل السيدة (الستراوية) و وجد (البروفيسور) صعوبة في تعريف نفسه إليها لأنها بدت ثقيلة السمع.
و صارحها بأنه ريما كان في الأمر جريمة. و بعد أن فتحت المرأة الباب بمفتاح تناولته من جيبها الكبير الواسع، صعدت إلى حجرة نوم سيدها في الطابق العالي، بينما دفع (البروفيسور) بابا في الطابق الأرضي،فوجد صديقه (ملك الأقلام) ميتا،
فأقفل اباب بكل هدوء و استدار بخفة و راح يبحث في أرجاء المكان عن قرائن و أدلة يمكن ان تكشف الغموض الذي يكتنف القضية.
و لما حضر المحقق في اسباب الوفيات المشتبه بها (بايع و مخلص) ، توجه إلى (البروفيسور) يسأله و هو يبدي الأعتذار لأنه يعرف شهرته الجنائية:
-هل غيرت موضع اي شيء، يا سيدي، لدى اكتشافك جثت (ملك الاقلام)؟
فأجابه (البروفيسور) :
-كل ما فعلته أنني أقفلت باب حجرة المكتبة – و قد كان المفتاح في ثقبه –و ذلك على سبيل التأكد من …..
فقاطعته إذ ذاك السيدة (الستراوية) بقولها:
-هذا ليس صحيحا .. فقد كان هذا الرجل ، و أنا أنزل درجات السلم من الطبقة العليا إلى هنا ، يروح و يجيء في الحجرة، و ثم خرج و أغلق الباب، و لم يدعني أدخل . قال إنه ينبغي استدعاء رجال الشرطة!
و وجه إليها المحقق (بايع و مخلص) عددا من الأسئلة بصوت مرتفع جدا، و قد أثاره منها لفظة (ماذا؟) التي كانت كل ردها على ما طرحه عليها من استفسارات . و ما عتمت ان قالت مدبرة المنزل الرهيبة:
-يمكن ان اكون صماء و لكنني لست غبية البته ! لقد قتل هذا الرجل سيدي و هو يدعي أنه مفتش سري!
و تبسم (البروفيسور) و التفت الى (بايع و مخلص) و قالا له :
-أيها المحقق يستحسن ان تضغط عليها لقول الحقيقة!!
ماذا كان يعني البروفيسور بقوله هذا ؟
و اين يقع الخطأ في هذه المحادثة ؟!
------------------------------
الجواب:
ماذا كان يعني البروفيسور بقول هذا ؟ ..
كان يعني أنها تدّعي أنها لا تسمع وهي كاذبة في إدعاءها والدليلُ على ذلك أنها سمعت الحوار الذي دار بين المحقق والبروفيسور ..
(((هل غيرت موضع اي شيء، يا سيدي، لدى اكتشافك جثت (ملك الاقلام)؟
فأجابه (البروفيسور) :
-كل ما فعلته أنني أقفلت باب حجرة المكتبة – و قد كان المفتاح في ثقبه –و ذلك على سبيل التأكد من ….. أن السيدة الستراوية ليست صماء.
فقاطعته إذ ذاك السيدة (الستراوية) بقولها:
-هذا ليس صحيحا .. ))) هنا كشفت عن نفسها .
، ولم تسمع أو تجيب على أسئلة المحقق والتى كان ردها عليها ( ماذا - ماذا ) ..
ثانياً ...
اين يقع الخطأ في هذه المحادثة ؟!
يقع الخطأ عندما قالت :
-يمكن ان اكون صماء و لكنني لست غبية البته ! لقد قتل هذا الرجل سيدي و هو يدعي أنه مفتش سري!
شرايكم؟؟
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة بنوتة قطر ; 04-02-2010 الساعة 10:30 AM
|